أثارت الرسوم الجمركية التبادلية التي أعلنها عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، ردود فعل عالمية غاضبة.
من جانبه، تعهد وزير الأعمال البريطاني بالتعامل بهدوء مع قرار ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على واردات المملكة المتحدة، في إطار سعيها للتوصل إلى اتفاق اقتصادي مع واشنطن.
وقال جوناثان رينولدز - في بيان عقب الإعلان عن الرسوم - "الولايات المتحدة هي أقرب حليف لنا، لذا فإن نهجنا هو التزام الهدوء وإبرام هذا الاتفاق، الذي نأمل أن يخفف من آثار ما أُعلن عنه اليوم".
وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتونى ألبانيز - حسب الإذاعة الأسترالية - إن الشعب الأمريكي هو من سيدفع الثمن الأكبر لهذه الرسوم الجمركية، التي وصفها بغير المبررة.
وأضاف أنه لهذا السبب لن تسعى الحكومة الاسترالية إلى فرض رسوم جمركية متبادلة، ولن تشارك في سباق نحو القاع يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: "ستحمي إسبانيا شركاتها وعمالها، وستواصل التزامها بعالم مفتوح".
فيما قالت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني: "سنبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بهدف تجنب حرب تجارية من شأنها أن تُضعف الغرب لصالح جهات عالمية أخرى".
وقال وزير التجارة الأيرلندي، سيمون هاريس، إن الاتحاد الأوروبي وأيرلندا على أهبة الاستعداد للتوصل إلى حل تفاوضي مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن التفاوض والحوار هما دائمًا أفضل سبيل للمضي قدمًا.
من جانبه قال رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون: "لا نريد حواجز تجارية متزايدة، لا نريد حربًا تجارية.. نريد أن نعود إلى مسار التجارة والتعاون مع الولايات المتحدة، حتى يتمكن شعبي البلدين من التمتع بحياة أفضل".