أخبار عاجلة

قصة أولَ خيط نارٍ اشتعل في رُوح صاحب "ركعتان للعشق" - نجوم مصر

قصة أولَ خيط نارٍ اشتعل في رُوح صاحب "ركعتان للعشق" - نجوم مصر
قصة
      أولَ
      خيط
      نارٍ
      اشتعل
      في
      رُوح
      صاحب
      "ركعتان
      للعشق" - نجوم مصر

الأحد 06/أبريل/2025 - 01:42 ص 4/6/2025 1:42:12 AM

الشاعر أحمد الشهاوي
الشاعر أحمد الشهاوي

على مدار 4 سنوات قضاها في محافظة سوهاج؛ منذ أن سافر إليها لأول مرة  في عام 1979 للدراسة بكلية الآداب في جامعة أسيوط والتي تخرج فيها عام 1983؛ نشأ التصوف عند أحمد الشهاوي أول ما نشأ بسوهاج وليس بالبصرة؛ حيث يقول:" في سوهاج بدأتْ محاولاتٌ متتاليةٌ لمعرفة نفسي، ومازلتُ أحاول قراءتي، لكن تلك السنوات المبكرةَ والبكرَ كانت قادرةً على أن تمنحَني ألمًا وأملا أعيشُ بهما، فلا أظنُّني كان يمكنُ لي أن أعيشَ يومًا واحدًا بدون ألمٍ، كأنَّ الألمَ مسطُورٌ في لوحي، ومنه أكتبُ، بل أتخيلُ كثيرًا أن ساقيَّ ليستا سوى ألمٍ أسيرُ به. في سوهاج، شفتُ وتعلمتُ وكشفتُ وقرأتُ وأمسكتُ أولَ خيط نارٍ اشتعل في رُوحي، ولم يكُن النورُ الذي عاينتُهُ سوى بدءِ طريقٍ إلى المعرفة.

صاحب ديوان "ركعتان للعشق" ذهب لسوهاج طالبًا وشاعرًا بحسب ما أعتبره أهل المحافظة قبل أن تعرفه كليته وجامعته التي مثلها في العديد من المناسبات الشعرية كثيرة أثناء دراسته:" وفي سوهاج التي سافرتُ إليها  أول مرة عام 1979 ميلادية، اعتبرني أهلها شاعرًا منهم، فمثلتُ كليَّتي وجامعتي في مناسباتٍ كثيرةٍ أثناء دراستي، ارتبطتُ نفسيًّا بأساتذةٍ فيها كانوا لي سندًا وأصدقاء خلال الجامعة وما بعد التخرج، وأخصُّ منهم  مصطفى رجب، ونصار عبد الله، رغم أنهما لم يُدرِّسا لي ولم يكونا في قسم الصحافة، بل كانا شاعرين متمردين، لم يتعاملا معي كطالبٍ متفوقٍ في دراسته، بل عاملاني كشاعرٍ وصديقٍ، باحا لي بأسرارهما، ومنحاني خبراتهما.

ركعتان للعشق by أحمد الشهاوي | Goodreads

ويرى "الشهاوي" في تعليق كتبه علي حسابه بموقع "فيس بوك"، انه بدون سوهاج كانت حياته ستكونُ ناقصةً،أو كانت ستنحرفُ في طريقٍ أخرى لا يحبُّها، وتأخذُ مسارًا آخرَ لم يكن هدفًا له،  ففيها تعلم الصحافةَ، وفيها كشفَ له ترابُها عن ذي النون المصري، وفيها عرف المتصوفةَ الإشراقيينَ، ولم يعُد أبو الحسن الشاذلي مرجعه الأهم مثلما أتي من قريته كفر المياسرة في الدلتا.

في سوهاج كشف الزمانُ له وجهَ رُوحه، ودرَّبه زمانه على العزلةِ والحزنِ، ووضعه على طريقِ العشقِ، حيث لاشيءَ له سواه.

سوهاج التي دُرارها شارعًا شارعًا، حيث لم تكن هناك وسيلةُ مواصلاتٍ في المدينة سوى قدمه، والتي  قرأ فيهاُ الكتبَ الكُبرى في التصوفِ والفلسفةِ والبلاغةِ وعلم اللغة والتاريخ القديم والديانات، ولم يفكِّر لحظةً أن يسكنَ المدينةَ الجامعيةَ، لأنه ببساطةٍ اعتاد منذُ طفولتي أن يسكنَ غرفةً وحده، فالعزلة بنتُ رُوحه، والسرير صحرائه التي يزرعُها بحرُوفه، والليل الذي يحبهُ كثيرًا ويذهبُ إليه، ويسعى إليَّه ليمنحُه رموزَه وطلاسمَه ؛ ليفقهها ويفكَّها كمفتونٍ وساحر. 

777.png

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد فرض رسوم إنستا باي الجديدة في أبريل ...خطوات استرداد الأموال المحولة بالخطأ - نجوم مصر
التالى يضمن حق المريض والطبيب.. التفاصيل الكاملة حول قانون "تنظيم المسؤولية الطبية" - نجوم مصر