نظم القطاع الصحراوي بمحافظة الإسكندرية عزاءً رسميًا وشعبيًا لنيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي.
وأقيم العزاء بحضور الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي الأزهر الشريف، وقيادات المجتمع المدني والقبائل، وذلك تقديرًا لسيرة الأنبا باخوميوس ومسيرته الوطنية والدينية.
وخلال كلمته، وجّه القمص بقطر ناشد، وكيل المطرانية للقطاع الصحراوي، الشكر لكل من قدّم واجب العزاء سواء بالحضور أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبرًا عن الامتنان الخاص للفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية، ورؤساء الأحياء، والمشايخ، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والشعب الكريم الذي شارك في العزاء.
من جانبه، أعرب الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، عن بالغ حزنه لفقدان رمز من رموز الوطنية والمحبة، مؤكدًا أن الأنبا باخوميوس كان رجل سلام، وله بصمات واضحة في تأسيس القطاع الصحراوي بالإسكندرية، ونشر العمل الرعوي والتنموي في ربوعه. كما أشار إلى أن إرثه الروحي والوطني سيظل خالدًا في ذاكرة الأجيال.
الأنبا باخوميوس
توفي الأنبا باخوميوس، عن عمر قارب 90 سنة، وخدم خلالها الكنيسة لأكثر من 70 سنة خادمًا وشماسًا مكرسًا وراهبًا وأسقفًا ومطرانًا، منها حوالي 54 سنة في خدمة الرعاية الأسقفية.
ولد الأب الجليل المتنيح يوم 17 ديسمبر 1935، وترهب في دير السريان بوادي النطرون، باسم الراهب أنطونيوس السرياني يوم 11 نوفمبر 1962، وسيّم أسقفًا يوم 12 ديسمبر 1971 وسيّم معه المتنيح الأنبا يوأنس أسقف الغربية السابق، وكانا باكورة سيامات مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث عقب أقل من شهر من تجليسه على كرسي مار مرقس الرسول، ونال رتبة مطران يوم 2 سبتمبر عام 1990. كما تولى لمدة ثمانية شهور «من 22 مارس وحتى 18 نوفمبر 2012» مسئولية قيادة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعد اختياره ليكون قائمقام البطريرك، حيث أدار هذه الفترة بحكمة واقتدار نال على إثرها شهادة جميع المتابعين داخل مصر وخارجها.





