صرح د.محمد فهمي، عميد كلية الطب، رئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بالمنوفية أن أقسام الطوارئ بالمستشفيات الجامعية استقبلت 2240 مريضًا خلال إجازة عيد الفطر، حيث تم التعامل مع جميع الحالات بدقة واحترافية، ووفق أعلى معايير الرعاية الطبية.
وتم إدخال 282 حالة إلى الأقسام الداخلية لتلقي العلاج المناسب والرعاية المتخصصة، فيما أُجريت 124 عملية جراحية ناجحة في مختلف التخصصات، حرصًا على استقرار الحالة الصحية للمرضى.
كما تم إجراء 620 فحصًا بالأشعة المقطعية و642 فحصًا بالأشعة العادية، بالإضافة إلى 894 تحليلًا طبيًا تم إجراؤها على مدار الأيام الماضية لضمان تشخيص دقيق ودعم مسار العلاج.
وأشار عميد الكلية إلى أن نسبة إشغال الرعايات المركزة خلال فترة العيد بلغت 100%، مثمنا دور الفرق الطبية لتقديم الرعاية المطلوبة، حيث قامت الفرق الطبية والتمريضية ببذل جهود استثنائيًة لضمان التعامل مع الحالات الحرجة بأعلى كفاءة.
وأضاف النعماني أن إدارة المستشفيات الجامعية تبذل كل جهد لتوفير بيئة طبية مجهزة ومعدة لاستقبال الحالات الطارئة، وتوجيهات القيادة الجامعية تؤكد أهمية تقديم الخدمة الصحية المتميزة في كل الأوقات، سواء في أيام العمل العادية أو خلال فترات الإجازات.
كما أشاد عميد طب المنوفية بالدور الكبير الذي قام به الأطباء، والصيادلة، وأفراد التمريض، والعاملون النوبتجيون، وأفراد الأمن، والخدمات المعاونة، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس التفاني والإخلاص في تقديم الرعاية الصحية للمرضى، وأن الجميع عمل بروح الفريق رغم ضغط العمل المتزايد خلال أيام العيد، حيث التزموا بمستوى عالٍ من المهنية والتفاني في أداء مهامهم.
وفي ختام تصريحاته، توجه عميد الكلية بخالص الشكر والتقدير لجميع العاملين في المستشفيات الجامعية، مشددًا على أن هذا الأداء الاستثنائي يعكس الاحترافية والالتزام في تقديم رعاية صحية على أعلى مستوى، وأن المستشفيات الجامعية ستواصل تقديم خدماتها الطبية بشكل متواصل لخدمة المرضى، وتلبية احتياجاتهم في أي وقت.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتنفيذًا لتوصيات الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية بضرورة الاستعداد الكامل لاستقبال الحالات الطارئة، واصلت المستشفيات الجامعية العمل بكامل طاقتها خلال فترة إجازة عيد الفطر، لضمان تقديم الرعاية الطبية اللازمة لكل مريض على مدار الساعة، وتوفير بيئة علاجية آمنة في ظل الظروف التي قد ترافق أيام العيد.