الأربعاء 02/أبريل/2025 - 04:20 ص 4/2/2025 4:20:33 AM

قال مصدران أميريكيان، إن مسؤولين بارزين في إدارة الرئيس دونالد ترمب ناقشوا في الأيام القليلة الماضية احتمال ألا تستطيع الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا في الأشهر المقبلة، ويضعون خططًا جديدة للضغط على كل من كييف وموسكو.
ووضع ترامب وكبار مستشاريه في بداية فترة الرئاسة الجديدة هدفًا للتوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار بحلول أبريل أو مايو، وكانوا يأملون في التوصل إلى اتفاق سلام دائم في الأشهر التالية.
واستبعد المصدران، وهما مسؤولان مطلعان على المحادثات، كون أي من الاتفاقين وشيكًا، مما يعزز احتمال إطالة أمد الحرب التي تدور رحاها منذ 3 سنوات وحاجة أوكرانيا إلى مزيد من الدعم الغربي لعملياتها العسكرية.
وستصبح مثل هذه النتيجة بمثابة نقطة سوداء تلاحق ترمب الذي يصف نفسه بأنه مبرم صفقات، والذي لطالما وعد بإنهاء سريع للصراع الذي أودى بحياة مئات الآلاف من الأشخاص، وهو ما ينطوي على خطر جر حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى صراع مباشر مع روسيا المسلحة نوويًا.
وظل مسؤولون أمريكيون كبار يشكون لأسابيع في سلسلة من الاجتماعات الخاصة من طريقة تعامل كييف مع المفاوضات وما يعدونه مقاومة للتوصل إلى صفقة بشأن المعادن النادرة مع واشنطن والمضي قدمًا في محادثات السلام. لكن في الأيام الماضية، قال المصدران إن إحباط المسؤولين من موسكو يتزايد.