أ أ
يعتبر الثوم من العلاجات الطبيعية القديمة التي تحظى بشهرة واسعة في الطب التقليدي بفضل فوائده الصحية المتعددة, لكن هل يمكن أن يكون له دور فعال في دعم صحة الكلى؟
دور الثوم في دعم صحة الكلى:
تعتبر الكلى من الأعضاء الحيوية في الجسم حيث تقوم بتصفية الدم من السموم وتنظيم مستويات السوائل والأملاح وإنتاج الهرمونات الضرورية, ومع إصابة الكلى بالأمراض المزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، يمكن أن تتأثر وظائفها بشكل كبير. أظهرت بعض الدراسات أن الثوم قد يكون مفيدًا في تحسين صحة الكلى من خلال عدة آليات:
تقليل الالتهابات:
يحتوي الثوم على مركب الأليسين الذي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، ما يساعد في تقليل الالتهابات المرتبطة بأمراض الكلى المزمنة. خفض ضغط الدم:
يُعد ارتفاع ضغط الدم من العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى, يساعد الثوم في توسيع الأوعية الدموية، مما يساهم في تقليل ضغط الدم وتخفيف الضغط على الكلى. تنظيم مستويات السكر في الدم:
يعاني مرضى السكري من زيادة خطر التعرض لأمراض الكلى, وقد أظهرت الدراسات أن الثوم يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يقلل من مخاطر تطور مشاكل الكلى لدى هؤلاء المرضى. تحسين وظائف الكلى وتقليل السموم:
يساعد الثوم في تعزيز قدرة الكلى على التخلص من السموم وتحفيز إدرار البول، مما يسهم في الحفاظ على وظائف الكلى الطبيعية. مضاد قوي للأكسدة:
الثوم يعمل كمضاد للأكسدة، حيث يحمي خلايا الكلى من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة. هل ينصح بتناول الثوم نيئًا أم مطهيًا؟
يتساءل العديد عن الطريقة الأفضل لتناول الثوم للحصول على أقصى استفادة صحية، وخاصةً لدعم صحة الكلى, إليكم الفرق بين تناول الثوم نيئًا أو مطهيًا:
الثوم النيء:
يحتوي على أعلى نسبة من الأليسين، وهو المركب الفعال المسؤول عن معظم فوائد الثوم, ويُفضل تناوله نيئًا في السلطات أو مع العسل لتخفيف طعمه القوي. الثوم المطهي:
أثناء الطهي يقل محتوى الثوم من الأليسين، لكنه يبقى غنيًا بمضادات الأكسدة, كما أن الطهي يسهل هضمه ويجعله أكثر ملاءمة للمعدة.لتحقيق أقصى استفادة للكلى، يُفضل تناول الثوم نيئًا أو مهروسًا بعد تركه لبضع دقائق قبل إضافته إلى الطعام، وذلك لضمان عدم فقدان الأليسين أثناء الطهي.