السبت 05/أبريل/2025 - 08:51 ص
تشكل العوامل الوراثية دورًا كبيرًا في مستوى الكوليسترول، خاصة لدى الأشخاص المصابين بفرط مستوى كوليسترول الدم.
ووفقًا لما نشره موقع تايمز ناو نيوز، يعجز الكبد عن معالجة الكوليسترول بكفاءة، كما أن السمنة وقلة الحركة، والالتهابات المزمنة تزيد من إنتاج الكوليسترول الضار، بالإضافة لدورها في تقليل الكوليسترول الجيد، والأخطر أن ارتفاع الكوليسترول نادرًا ما تصاحبه أعراض واضحة، إلا في حالات متقدمة قد تظهر فيها رواسب دهنية حول العينين أو حلقات بيضاء في القرنية.
ما هو الكوليسترول؟
يُعد الكوليسترول هو مادة دهنية أساسية يحتاجها الجسم لبناء الخلايا وإنتاج الهرمونات، ولكن المشكلة تكمن في اختلاف أنواعه وتأثيرها على الصحة، وبالتالي ينقسم الكوليسترول إلى نوعين رئيسيين: البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL أو الكوليسترول الضار.
ومن أهم الطرق لتقليل مستوى الكوليسترول كالتالي:
التغذية السليمة: والتي تساعد على خفض الدهون المشبعة كالوجبات السريعة أهم من تجنب الأطعمة الغنية بالكوليسترول نفسه كصفار البيض.
نمط الحياة الصحي: 30 دقيقة من الرياضة اليومية، والإقلاع عن التدخين والكحول، تعزز الكوليسترول الجيد وتحمي القلب.