ترأس، نيافة الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، صلوات درب الصليب، بكنيسة القديسة تريزا، بالحواصلية.
شارك في الصلاة الأب أنجيلوس منير، راعي الكنيسة، والأب ميخائيل صبحي، راعي كنيسة السيدة العذراء ومار يوحنا، بمنسافيس، حيث قدم الفريق المسرحي برعية منسافيس، عرضًا تمثيليًا لمراحل درب الصليب.
خلال زمن الصوم الأربعيني يقيم المؤمنون كل يوم جمعة رياضة درب الصليب المقدس، وصلاة درب الصليب صلاة قديمة عرفتْها الكنيسة الأولى بصورة مبسَّطة، وأحبّتها لارتباطها الوثيق بالمسيح وسيرته وفدائه.
ولقد وصف الإنجيليون الدرب التي سلكها المسيح بصليبه إلى الجلجلة مرورًا بأماكن مختلفة، فأحبّت الكنيسة ما وصفوا، وراح المؤمنون يحاولون التعبير عن تكريم الأماكن التي مرَّ بها المسيح منذ القرن الثاني كما تشير إلى ذلك الاكتشافات الأثرية، ثم إن السائحة أتيريا في نهاية القرن الرابع تقول "إنها شاهدت في القدس ثلاث مبانٍ أُقيمت على جبل الجلجلة تكريمًا لآلام المسيح، وإن المؤمنين كانوا يطوفون فيها في بعض الأيام ويصلّون، وهذا الطواف كان النواة لدرب الصليب المستقبلية".
مراحل درب الصليب
تبين المراحل الـ14 لدرب الصليب أحداث آلام يسوع المسيح، وموته على جبل الجلجثة في يوم "الجمعة العظيمة"، ويتأمل الشخص الذي يؤدي هذه الصلاة في كل حدث على حدة، طالبًا التوبة من الله.
المرحلة الأولى: تأمل يسوع محكومًا عليه بالموت.
المرحلة الثانية: تأمل يسوع حاملًا صليبه.
المرحلة الثالثة: تأمل يسوع واقعًا تحت الصليب للمرة الأولى.
المرحلة الرابعة: تأمل يسوع ملتقيًا بوالدته الحزينة.
المرحلة الخامسة: تأمل سمعان القيرواني يعين يسوع على حمل الصليب.
المرحلة السادسة: تأمل يسوع واقعًا تحت الصليب للمرة الثانية.
المرحلة السابعة: تأمل يسوع وقد مسحت وجهه القديسة فيرونيكا.
المرحلة الثامنة: تأمل يسوع يعزّي بنات أورشليم.
المرحلة التاسعة: تأمل يسوع واقعًا تحت الصليب للمرة الثالثة.
المرحلة العاشرة: تأمل يسوع يُعرّي من ثيابه ويُسقي خلًا ومرًا.
المرحلة الحادية عشرة: تأمل يسوع يُسمر على الصليب.
المرحلة الثانية عشرة: تأمل يسوع يموت على الصليب.
المرحلة الثالثة عشرة: تأمل يسوع وقد أنزل من الصليب ويُسلم لوالدته الحزينة.
المرحلة الرابعة عشرة: تأمل يسوع يُدفن في القبر.