أفادت منظمة سودانية لحقوق الإنسان بمقتل ما لا يقل عن 89 شخصًا في سلسلة من الهجمات شنتها مليشيا الدعم السريع المتمردة على قرى في محلية أم درمان السودانية.
وأصيب عدد أكبر بكثير في الهجوم الذي شهد قيام المجموعة المتمردة بقصف مدفعي عشوائي وإطلاق نار مباشر، وفق للمنظمة التي أشارت إلى إصابة المئات.
ومنذ أيام تتعرض قرى الريف الجنوبي لمحلية أم درمان، لهجمات انتقامية ينفذها عناصر الدعم السريع المنسحبون من جبل أولياء بعد تمكن الجيش من استعادة كامل المحليات جنوب الخرطوم.
وفي بيان لها نقله موقع "أفريكا نيوز"، اتهمت جمعية محامي الطوارئ مليشيا الدعم السريع بانتهاك "حقوق الإنسان والقانون الدولي".
وأضاف البيان: "أن عناصر المليشيا شاركت في عمليات نهب واسعة النطاق للمنازل والمتاجر، واعتقلت عددًا من شباب القرى "وأجبرتهم تحت تهديد السلاح على نقل البضائع المنهوبة".
وأشار البيان إلى فرارالكثيرون إلى منطقة جبل أولياء، أملًا في إيجاد الأمان من هجمات المليشيا الانتقامية.
ويشهد السودان بالفعل أكبر أزمة نزوح، حيث أُجبر ما يُقدر بنحو 8.8 مليون شخص على ترك منازلهم إلى مخيمات وأماكن أخرى داخل السودان؛ وفرّ 3.5 مليون آخرون عبر الحدود، وفقًا للأمم المتحدة.
وسبق أن تعرضت قرى الريف الجنوبي لمحلية أم درمان لانتهاكات واسعة من الدعم السريع في الأشهر الأولى من بدء الحرب، قبل أن يتوصل قادة أهليون في المنطقة إلى اتفاق قضى بمنع دخول عناصر المليشيا إلى القرى، مقابل التزام الأهالي بعدم اعتراض حركة المليشيا في الطريق الرئيسي المؤدي إلى الخرطوم عبر جسر خزان جبل أولياء.
الجيش السوداني يواصل تمشيط مناطق الخرطوم
وفي وقت سابق من الخميس، أفاد مصدر عسكري، بأن قوات الجيش السوداني تواصل تمشيطها لمناطق العاصمة الخرطوم وتصل منطقة الأزهري (مربع 4) وتستلم مقر جامعة السودان العالمية، وفقا لصحيفة الراكوبة السودانية.
ويواصل الجيش السوداني تنفيذ هجمات جوية تستهدف مواقع وتحركات الدعم السريع مع دعم جوي للفرقة السادسة مشاة عبر عمليات الإسقاط.
وفي 21 مارس الماضي، أعلن الجيش السوداني، تحرير القصر الجمهوري في الخرطوم، ثم أخذ في توسيع سيطرته داخل المدينة، وسيطرت قواته والقوات المتحالفة معه على معرض الخرطوم الدولي شرق العاصمة ثم مطار الخرطوم.