الخميس 03/أبريل/2025 - 09:36 م 4/3/2025 9:36:37 PM

قالت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والباحثة السياسية، إن هناك تقصيرًا في مسئولية المجتمع الدولي تجاه ما يحدث في غزة، مشيرة إلى أن الرواية الإسرائيلية التي تروجها للمجتمع الغربي لا تزال كما هي، حيث تستند إلى مبررين أساسيين: الأول هو وجود حركة حماس، والثاني هو استمرار احتجاز الرهائن داخل قطاع غزة، ما يجعل إسرائيل تواصل عمليتها العسكرية بذريعة إزالة حكم حماس واستعادة الرهائن.
وأضافت، خلال تصريحاتها لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الذرائع لم تتغير منذ السابع من أكتوبر، وهي نفسها التي تستخدمها إسرائيل منذ بداية الحرب، مؤكدة أنه رغم من أن هناك تعاطفًا دوليًا ظهر خلال الحرب نتيجة الانتهاكات بحق المدنيين من أطفال ونساء، واستمرار حالة التجويع الممنهج، فإن هذا التعاطف بدأ بالتراجع، ولم يعد هناك تحرك فعال من المجتمع الغربي أو مجلس الأمن الدولي.
وأشارت إلى أن الأولويات العالمية تغيرت، خاصة مع تركيز الاتحاد الأوروبي والدول الغربية على القضايا الاقتصادية وإعادة النظر في السياسات الخارجية، في ظل تغييرات يفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
إسرائيل ما زالت متمسكة بمبرري الرهائن وحركة حماس لتبرير استمرار الحرب
وتابعت أن إسرائيل ما زالت متمسكة بمبرري الرهائن وحركة حماس لمواصلة الحرب، مستشهدة بتصريحات الجيش الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين، التي أكدت أن العمليات العسكرية ستتواصل وستزداد حدة، طالما أن الرهائن لا يزالون داخل القطاع، وطالما أن حماس لم تبادر بتقديم تنازلات أو الإفراج عنهم.