أخبار عاجلة

صامدون.. فلسطينيون: لن نفرط فى أرضنا والتاريخ خير شاهد - نجوم مصر

صامدون.. فلسطينيون: لن نفرط فى أرضنا والتاريخ خير شاهد - نجوم مصر
صامدون..
      فلسطينيون:
      لن
      نفرط
      فى
      أرضنا
      والتاريخ
      خير
      شاهد - نجوم مصر

حصار خانق وقصف متكرر، ورغم هذا تبقى غزة بيتًا لا يغادره أهله، فأهل غزة يعتبرونها جزءًا من هويتهم ووجدانهم، ويرون أن الرحيل عنها ليس حلًا، بل يعتبرونه استسلامًا لا يليق بتمسكهم بالحياة.

وطوال الوقت، ظلت فكرة تهجير الفلسطينيين من أراضيهم هدفًا عند حكومات الاحتلال، واستراتيجية تعاد صياغتها فى كل الحكومات الإسرائيلية، والآن تؤكد المعطيات والممارسات على الأرض أن محاولات الاحتلال لا تقتصر على تنفيذ سياسة التهجير عبر الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية، لكنها تمارس ضغوطًا عسكرية شديدة على القطاع، تستخدم فيها القوة المفرطة لإجبار سكان غزة على الرحيل.

ومع وصول سيناريو التهجير إلى الواجهة، تحت شعار «الهجرة الطوعية»، خاصة بعد إعلان دولة الاحتلال عن تشكيل هيئة مختصة لتسهيل «المغادرة الطوعية» للفلسطينيين من قطاع غزة، بموافقة من مجلس الوزراء الأمنى المصغر- يستدعى سؤال أهالى غزة حول موقفهم من السياسة الإسرائيلية الحالية، واحتمالات قبولهم ترك أراضيهم تحت الضغط.

 

سلسبيل الأغا: واهم مَن يتصور أنه قادر على اقتلاعنا من أرضنا

أكدت سلسبيل الأغا، مواطنة فلسطينية من خان يونس، أن غزة ستبقى بيتها مهما اشتدت الظروف، مشددة على أنها لا تستطيع التخلى عنها أو مغادرتها.

وقالت: «هنا ولدت، وتربيت، هنا ذكرياتنا، لن أترك غزة، حتى لو ضاقت بنا الدنيا».

وأوضحت، فى تصريحات خاصة لـ«الدستور»، أن الأوضاع الصعبة التى يمر بها القطاع لن تدفعها إلى التفكير فى الرحيل، مشددة على أن الرحيل عن غزة ليس حلًا، مضيفة: «مهما بلغت التحديات لن نغادرها».

وتابعت: «لن نترك غزة، هذه مدينتنا، وهذه أرضنا، ومَن يظن أنه قادر على اقتلاعنا منها فهو واهم». 

أحمد الأغا:  مخططاتهم ستفشل أمام إرادتنا وعدالة قضيتنا

 

أكد أحمد الأغا، من سكان خان يونس، أن محاولات تهجير الفلسطينيين من أرضهم عبر التاريخ باءت بالفشل، حيث أثبت الشعب الفلسطينى رفضه كل مشاريع التهجير وتمسكه بأرضه وعدالة قضيته.

وقال، فى تصريحات لـ«الدستور»: «عودة النازحين من جنوب القطاع إلى مدينة غزة وشمالها منذ فتح ممر نتساريم فى ٢٧ يناير الماضى، دليل واضح على تمسك الفلسطينيين بأرضهم ورفضهم كل محاولات التهجير القسرى».

وشدد على أن هذا الصمود والتجذر فى الأرض لا يمكن أن يستمرا دون توفير مقومات الحياة الأساسية، وهو ما يسعى الاحتلال إلى تدميره عبر سياسات القتل والإبادة الجماعية والتجويع والتشريد، بهدف جعل غزة أرضًا طاردة للحياة.

وأكد أن هذه المخططات الإسرائيلية ستفشل أمام إرادة الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الخطة المصرية لإعادة الإعمار تمثل ركيزة أساسية فى مواجهة سياسات الاحتلال، ودعم صمود الفلسطينيين ورفضهم التهجير.

 

باسمة الفرا:  معاناتنا تفوق التصور لكننا لن نستسلم ولن نتخلى عن الوطن

 

قالت باسمة الفرا، من سكان مدينة خان يونس، إن الأوضاع الإنسانية فى قطاع غزة وصلت إلى مستويات كارثية فى ظل استمرار العدوان الإسرائيلى الوحشى، الذى زادت حدته بعد ٧ أكتوبر ٢٠٢٣.

وأضافت: «نعيش تحت وطأة حصار خانق منذ أكثر من ٧٧ عامًا، لكن اليوم أصبح العدوان أكثر شراسة ووحشية، والإبادة الجماعية التى نتعرض لها تفوق كل التصورات، فالاحتلال يفرض علينا ضغوطًا غير إنسانية، بدءًا من إغلاق المعابر، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، والوقود، والمستلزمات الطبية، وحتى تنفيذ سياسات الاغتيالات والتهجير القسرى، فكل ذلك يجعل حياتنا فى خطر مستمر، ويضع الكثير من العائلات فى مواجهة الفقر المدقع بعد فقدان مصادر رزقها الأساسية».

وأشارت، فى تصريحات لـ«الدستور»، إلى أن إغلاق المخابز ونفاد المواد الغذائية من الأسواق يدفعان الأهالى إلى مرحلة هى الأخطر، حيث بات القطاع يعيش الفصل الأكثر قسوة من المجاعة، لافتة إلى أن تلك الممارسات تهدف إلى إجبار الفلسطينيين على الهجرة وترك وطنهم تحت ضغط القتل والتجويع، لكنها شددت على أن معظم أبناء القطاع متمسك بأرضه رغم كل الظروف.

ونبهت إلى أن البعض قد يفكر فى الهجرة لإنقاذ أسرته من المعاناة القاسية، لكن الغالبية العظمى ترفض الاستسلام أو التخلى عن الوطن، قائلة: «نحن هنا رغم كل شىء، نعيش على ما تبقى لنا من أرض، نفترش التراب ونلتحف السماء، لكن إرادتنا وعزيمتنا لن تكسر، وسنبقى صامدين فى وجه هذا العدوان مهما بلغت التضحيات».

زكريا بكر:  الجرائم لن تزيدنا إلا تمسكًا بموقفنا

قال زكريا بكر، نقيب الصيادين فى غزة، إن الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطينى لا تزيده إلا تمسكًا بالأرض وإيمانًا بعدالة قضيته، مشيرًا إلى أن النزوح القسرى الذى تعرض له أهالى القطاع طوال أيام الحرب كان تجربة قاسية للغاية، لكنها عززت قناعة الجميع بعدم مغادرة أرضهم مهما كان الثمن.

وأكد، فى تصريحات لـ«الدستور»، أن سكان قطاع غزة، رغم المآسى التى يعيشونها، يرفضون فكرة الهجرة بشكل قاطع، قائلًا: «حتى لو قتلنا جميعًا، لن نترك القطاع».

وأوضح أن التحركات داخل القطاع قد تكون اضطرارية فى ظل القصف والاستهداف، لكنها لن تكون أبدًا هجرة إلى الخارج، مشيرًا إلى أن سياسة الحصار والتجويع وإغلاق المعابر التى تنتهجها إسرائيل لم تدفع أحدًا حتى للتفكير فى الهجرة.

وأضاف: «الوضع الإنسانى فى غزة كارثى، حيث نفدت المواد الغذائية من الأسواق وأغلقت المخابز، لكن شعارنا واضح، إما حياة كريمة، وإما الموت جميعًا».

تمارا حداد:  جهود الاحتلال مستمرة لخلق واقع جديد يعزز مخطط التهجير

أكدت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة والكاتبة السياسية، من رام الله، أن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلى مستمرة فى الضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن استراتيجية ممنهجة تتبعها حكومة اليمين المتطرف، التى تسعى إلى تغيير الواقع الديموغرافى للقطاع، عبر تعزيز التهجير الطوعى أو القسرى.

وأوضحت، فى تصريحات لـ«الدستور»، أن هناك خطة تهدف إلى تقليص عدد السكان فى غزة من ٢.١ مليون إلى نحو ٨٠٠ ألف فلسطينى، وذلك فى إطار مشروع استثمارى متفق عليه بين إسرائيل والولايات المتحدة، يشمل استغلال ثروات غزة، لا سيما الغاز، إلى جانب تنفيذ مشروع «الممر الأوروبى» الذى قد يمتد من شمال القطاع إلى البحر المتوسط.

وأشارت إلى أن المخطط الإسرائيلى يستهدف إعادة هيكلة التوزيع السكانى فى غزة بما يخدم أجندة اليمين المتطرف الإسرائيلى، من خلال استقطاع جزء من القطاع وتحويله إلى منطقة عازلة، الأمر الذى سيؤدى إلى حصر الفلسطينيين فى مساحة ضيقة لا تكفى لاستيعاب العدد الحالى من السكان.

ولفتت إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، الأخيرة، التى قال فيها: «سنعزز فكرة التهجير الطوعى»، تؤكد أن هذا السيناريو جزء من رؤيته لما يسمى «اليوم التالى» فى غزة، ما يعنى عمليًا فرض واقع جديد يفرض السيطرة الإسرائيلية الشاملة على القطاع.

كما شددت الباحثة الفلسطينية على أن ذلك المخطط لا يقتصر فقط على تغيير البنية السكانية لأهل غزة، بل يمتد إلى محاولة القضاء على أى وجود عسكرى داخل القطاع، ومنع وجود أى قوى مقاومة، مع إخراج قادة حماس من المشهد بشكل كامل. ونوهت إلى أن الضغوط الإسرائيلية المستمرة، سواء عبر التصعيد العسكرى أو الحصار الخانق المفروض على القطاع منذ أكثر من ٣٠ يومًا، تهدف إلى دفع الفلسطينيين نحو الهجرة القسرية، فى ظل انعدام سبل العيش وغياب أى إدارة فعالة قادرة على تسيير شئون المواطنين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق %17 زيادة.. "إكسترا نيوز" تستعرض جهود تعزيز الصادرات الزراعية المصرية - نجوم مصر
التالى الوزراء: التحالف الوطنى يضم 36 كيانًا تنمويًا.. وقدم أكثر من 124 مليون خدمة لـ40 مليون مستفيد - نجوم مصر