أخبار عاجلة

أحمد الأشعل يكتب: سيادة الرئيس مصر كلها معاك .. وموقفك المشرف للتاريخ - نجوم مصر

أحمد الأشعل يكتب: سيادة الرئيس مصر كلها معاك .. وموقفك المشرف للتاريخ - نجوم مصر
أحمد
      الأشعل
      يكتب:
      سيادة
      الرئيس
      مصر
      كلها
      معاك
      ..
      وموقفك
      المشرف
      للتاريخ - نجوم مصر

في تاريخ الأمم، هناك لحظات فارقة تُعيد رسم ملامح المستقبل، وهناك قادة يُخلدهم التاريخ لمواقفهم الشجاعة وإخلاصهم لأوطانهم. ومصر، الدولة العريقة التي تمتد جذورها في عمق التاريخ، لم تكن يومًا بحاجة إلى قائد عادي، بل احتاجت دائمًا إلى زعيم يمتلك رؤية واضحة، وعزيمة لا تلين، وقدرة على اتخاذ القرارات الصعبة في أصعب الأوقات. وفي هذه اللحظة الفارقة من تاريخها، جاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ليحمل على عاتقه مسؤولية بناء الدولة المصرية الحديثة، مستندًا إلى إرادة شعب قرر أن يستعيد مجده ويصنع مستقبله بإرادته الصلبة.

منذ توليه المسؤولية، لم يكن الطريق ممهدًا، ولم تكن التحديات قليلة، بل كانت مصر تواجه أزمات وجودية كادت أن تعصف باستقرارها، ولكن بإيمان قوي وعمل دؤوب، استطاع الرئيس السيسي أن يُعيد بناء الدولة على أسس صلبة، واضعًا نصب عينيه أمن الوطن واستقراره، وإطلاق مسيرة تنموية غير مسبوقة في كافة المجالات. فكانت مشروعات البنية التحتية العملاقة، وإعادة بناء الاقتصاد، ومحاربة الإرهاب، وإصلاح مؤسسات الدولة، وتحقيق نقلة نوعية في مجالات الصحة والتعليم والإسكان، هي الخطوات الأولى في مسيرة النهوض بمصر.

لم تكن قرارات الإصلاح الاقتصادي سهلة، لكنها كانت ضرورية لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة، حيث تحمل المصريون بصبر وإيمان هذه القرارات لأنهم رأوا بأعينهم ما يتحقق من إنجازات على أرض الواقع، بدءًا من المشروعات القومية الكبرى، مرورًا بتنمية القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، وصولًا إلى بناء شبكة طرق وكباري ومدن جديدة تعكس صورة مصر الحديثة. ولم يكن الأمن القومي غائبًا عن رؤية الرئيس، بل كان في صدارة الأولويات، حيث تعامل بحكمة وقوة مع كافة التحديات، مؤكدًا أن مصر لن تفرط في حقوقها ولن تسمح لأي تهديد بالمساس بأمنها واستقرارها.

وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، استعادت مصر مكانتها كدولة فاعلة ذات ثقل سياسي ودبلوماسي، قادرة على التأثير في محيطها العربي والأفريقي والدولي، وهو ما ظهر جليًا في المواقف الحاسمة التي اتخذها الرئيس السيسي للدفاع عن القضايا العربية، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها، ورفض التدخلات الخارجية التي تهدد استقرار المنطقة. كما كانت قضية سد النهضة واحدة من أكبر التحديات التي واجهتها الدولة المصرية، لكن الإدارة الحكيمة لهذا الملف أكدت أن مصر لا تفرط في حقوقها التاريخية، وأنها قادرة على حماية مصالحها بكل السبل المشروعة.

إن مواقف الرئيس السيسي المشرفة والتزامه ببناء الدولة لم تمر مرور الكرام، فقد التف الشعب المصري حول قيادته، رافضًا كل محاولات التشكيك أو بث الفتن، ليؤكد المصريون في كل مناسبة أنهم يدركون جيدًا من يعمل لصالحهم ومن يسعى للنيل من استقرارهم. فكانت رسالة الشعب دائمًا واضحة: “نحن معك يا ريس”، وهي ليست مجرد كلمات، بل عقيدة راسخة في وجدان الملايين الذين لمسوا حجم الجهد المبذول في كل شبر من أرض الوطن.

اليوم، ونحن نعيش مرحلة من البناء والتقدم، لا يمكن أن ننسى أن وراء كل ذلك قائدًا اتخذ القرار في الوقت المناسب، وتحمل مسؤولية إعادة بناء دولة بحجم مصر بكل تحدياتها وصعوباتها، وكان على قدر المسؤولية، ليكتب اسمه في سجل القادة العظام الذين لم يتوانوا لحظة عن خدمة أوطانهم.

التاريخ سيكتب أن في هذه المرحلة الصعبة، كان هناك قائد اسمه عبد الفتاح السيسي، وضع مصلحة بلده فوق كل شيء، واتخذ قرارات لم يكن سواه قادرًا على اتخاذها، ووقف بشجاعة وإصرار في وجه كل من يحاول النيل من مصر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قبل مناقشته داخل الشيوخ.. تفاصيل طلب تعزيز النافذة الواحدة وتطوير النظام الجمركي - نجوم مصر
التالى فيديو اعتداء فتاة أمن على أحد المرضى بطفاية بمجمع السويس الطبي يسير الغضب - نجوم مصر