الجمعة 04/أبريل/2025 - 08:00 ص
يقف جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر شاهدًا على قصة نجاح ملهمة، في قلب صعيد مصر بمحافظة المنيا، حيث تتفتح براعم الأمل وتزهر مشاريع الشباب، منذ يوليو 2014 وحتى نهاية ديسمبر 2024، ضخ الجهاز ما يقرب من 5.03 مليار جنيه لدعم 258 ألف مشروع، موفرًا 358 ألف فرصة عمل، ليحول بذلك أحلام الشباب إلى واقع ملموس، ويساهم في رسم ملامح مستقبل اقتصادي واعد للمحافظة.
استثمارات ضخمة وفرص عمل واعدة
لم يكن هذا الإنجاز مجرد أرقام، بل قصة كفاح شباب مصريين آمنوا بقدراتهم وتحدوا الصعاب، فكان جهاز تنمية المشروعات لهم السند والمعين، قدم لهم التمويل اللازم والتسهيلات الممكنة، فحولوا أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، ساهمت في توفير فرص عمل لهم ولغيرهم، ودفعت عجلة الاقتصاد المحلي إلى الأمام.
دعم شامل لرواد الأعمال
لم يقتصر دور الجهاز على تقديم التمويل فحسب، بل امتد ليشمل تقديم الدعم الفني والإداري لرواد الأعمال، من خلال تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل، وتوفير الاستشارات المتخصصة، هذا الدعم الشامل ساهم في تمكين الشباب من إدارة مشاريعهم بكفاءة وفعالية، وضمان استدامتها ونموها.
تأثير إيجابي على المجتمع
لم تقتصر فوائد هذه المشاريع على الجانب الاقتصادي فحسب، بل امتدت لتشمل الجانب الاجتماعي، حيث ساهمت في تحسين مستوى المعيشة للأسر، وتوفير فرص عمل للشباب، وتقليل معدلات البطالة، كما ساهمت في تنمية المجتمعات المحلية، من خلال دعم المشاريع التي تلبي احتياجاتها وتسهم في تطويرها.
شهادات نجاح ملهمة
قصص نجاح الشباب الذين دعمهم جهاز تنمية المشروعات في المنيا لا تعد ولا تحصى، هناك شباب حولوا أفكارهم البسيطة إلى مشاريع ناجحة، وأصبحوا رواد أعمال ملهمين لغيرهم، وهناك آخرون طوروا مشاريعهم القائمة، ووسعوا نطاق عملهم، ووفروا فرص عمل لأبناء مجتمعهم.
رؤية مستقبلية واعدة
يؤكد جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في المنيا على التزامه بمواصلة دعم رواد الأعمال، وتوفير التمويل والتسهيلات اللازمة لتأسيس وتطوير المشاريع، كما يؤكد على أهمية التعاون مع كافة الجهات المعنية، من أجل خلق بيئة استثمارية جاذبة، وتشجيع الشباب على الابتكار والإبداع.
المنيا حاضنة للمشاريع الواعدة
إن قصة نجاح جهاز تنمية المشروعات في المنيا هي قصة أمل وتحدي، قصة تروي كيف يمكن للإرادة والتخطيط السليم أن يحولا الأحلام إلى حقائق، إنها قصة المنيا التي تتجه بخطى ثابتة نحو مستقبل اقتصادي واعد، مستقبل يليق بشبابها ويضمن لهم حياة كريمة.