أخبار عاجلة

*مصر قوة بيضاء.. رهانها إيقاف حرب غزة.. صوتها التنسيق مع المجتمع الدولي.. والأمن القومي العربي اولا. - نجوم مصر

*مصر قوة بيضاء.. رهانها إيقاف حرب غزة.. صوتها التنسيق مع المجتمع الدولي.. والأمن القومي العربي اولا. - نجوم مصر
*مصر
      قوة
      بيضاء..
      رهانها
      إيقاف
      حرب
      غزة..
      صوتها
      التنسيق
      مع
      المجتمع
      الدولي..
      والأمن
      القومي
      العربي
      اولا. - نجوم مصر

[أن قطر ستظل "ملتزمة بدورها الإنساني والدبلوماسي في التوسط بين الأطراف المعنية لإنهاء هذه الحرب الكارثية، وتعمل بشكل وثيق ومستمر مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية لتعزيز فرص تحقيق تهدئة دائمة وحماية أرواح المدنيين".

وأشادت قطر "بالدور المحوري للأشقاء في جمهورية مصر العربية في هذه القضية الهامة، حيث يجري التعاون والتنسيق اليومي بين الجانبين لضمان نجاح مساعي الوساطة المشتركة الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة".

...[ المكتب الإعلامي الدولي بقطر].

 

*أغلقت دولة الاحتلال الإسرائيلي   المعابر المؤدية إلى غزة ورفح.

 

تنفذ جيش الكابنيت والشاباك الصهيوني، وسلاح الجو الإسرائيلي، خطط إبادة جماعية، إذ وضع المسؤولون الإسرائيليون خطة لزيادة الضغوط على حركة  حماس، والتي قد تؤدي إلى غزو كامل لقطاع غزة ورفح ،، حيث تسيطر القوات الإسرائيلية والشاباك، والعصابات المضللة، على الأراضي وتسيطر على تسليم المساعدات.

وعززت  دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني قواتها في  المناطق الاستراتيجية في القطاع وحولها، وأمرت المدنيين بإخلاء المزيد من المناطق والتوجه إلى مناطق محددة على طول الساحل. وفي وقت سابق من آذار، أغلقت  قوات الاحتلال الإسرائيلي كل المعابر المؤدية إلى غزة، مانعةً دخول المواد الغذائية وغيرها من الإمدادات.

ونشرت   قوات برية في الشطر الشمالي من غزة، وتشن غارات جوية، على مدار اليوم  في أنحاء القطاع منذ استئناف القتال، وركزت الكابنيت بشكل خاص على عمليات اغتيال لعناصر الجناح السياسي لحماس، سعياً منها لتقويض قبضة الحركة على السلطة.

ويأمل مسؤولون إسرائيليون في أن يؤدي مزيج من الضغط العسكري والاحتجاجات، المضللة، التي تثار إعلاميا، وهي غير واردة على الأرض فعليا، على دفع الحركة إلى القبول بالمطالب الإسرائيلية والأميركية بإطلاق الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين في غزة.

وأعرب وزير الدفاع الإسرائيلي المتطرف يسرائيل كاتس ومسؤولون إسرائيليون آخرون بارزون، علناً، انهم من يدعم ويحرض جماعات وخلايا تدعي الاحتجاج  وهم، اتباع خلية افخادي الإسرائيلية، يدفعون، بحسب- التضليل الإعلامي الإسرائيلي - المدنيين في غزة إلى إسقاط حماس.

 

*المجازر الاسرائيلية المتتالية.

 

في تطورات الحرب العدوانية الإسرائيلية على غزة ورفح، قال مدير المستشفى المعمداني في غزة ان : الوضع كارثي وخرج عن السيطرة مع المجازر الاسرائيلية المتتالية و نناشد المعنيين الضغط لفتح المعابر لتخفيف الضغط على المنظومة الصحية.

وأكد  الدفاع المدني، في القطاع ان : 6 مفقودين إثر  مجزرة قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية مدرسة دار الأرقم في حي التفاح، شرقي مدينة غزة  ورفح والتي أدت الى استشهاد أكثر  31 مدنيا، اغلبهم من الأطفال والنساء .

 

يأتي ذلك استمرار لحرب الإبادة الجماعية والتهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، وفي المعلومات المستجدة ان طيران الإحتلال الإسرائيلي الصهيوني، وجيش الكابنيت المتطرف؛ ينفذ حزامًا ناريًا ويشن غارات متتالية شرق مدينة غزة ورفح، ترافق مع غارات إسرائيلية بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف يستهدف شرق مدينة غزة.

 

*السفاح  نتنياهو  يزور البيت الأبيض الأسبوع المقبل.

 

في ذات السياق، قال الرئيس الأمريكي ترامب، وفق معلومات مؤكدة من الإدارة الأميركية والبيت الأبيض، انه يتوقع زيارة السفاح نتنياهو، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الأسبوع المقبل، وجاءت المعلومات مع تصريحات قال فيها ترامب :

*1:

نسعى للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الرهائن المحتجزين في غزة.

*2:

تحدثت إلى - السفاح - نتنياهو وقد يزور البيت الأبيض الأسبوع المقبل.  

*3:

غزة  تعرضت للحصار منذ سنوات طويلة وكثيرون يقتلون هناك.

*4:

سنعمل على حل أزمة غزة المستمرة منذ عقود.

 

*قطر تستنكر تقارير تتهمها بمحاولة تشويه الوساطة المصرية بغزة

 

.. ووسط ادعاءات وتخريض وتضلسل اعلامي أميركي واسرائيلي، استنكرت

قطر  تقارير تتهمها بمحاولة تشويه الوساطة المصرية بغزة

 

.. ووفق بيان وصل "الدستور"، صادر عن :"المكتب الإعلامي الدولي" الذي يتبع الخارجية القطرية، نسخة عنه، الخميس 2025/04/03

.. وفيه نفت قطر  تقارير تتهمها بمحاولة تشويه الوساطة المصرية بغزة

قطر، مؤكده بما لا يدع للشك مكان، أن : جهود الوساطة-التي تقوم بها الدول الوسطاء، قطر ومصر والولايات المتحدة - يجب أن تبقى بمنأى عن أي محاولات للتسييس.

 

.. عمليا، وفق البيان، دولة قطر، تابعت "استنكارها الشديد لتصريحات إعلامية" تزعم قيامها بدفع أموال للتقليل من جهود مصر أو أي من الوسطاء، في عملية الوساطة بين حركة حماس و-ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني - .

وجاء في بيان  المكتب الإعلامي الدولي بقطر أن:

*اولا:

"هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا تخدم سوى أجندات تهدف إلى إفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب الشقيقة.

*ثانيا:

ادعاءات مضللة،تمثل حلقة جديدة في مسلسل التضليل وتشتيت الانتباه عن المعاناة الإنسانية والتسييس المستمر للحرب".

*ثالثا:

حذر البيان "من انزلاق هؤلاء الأشخاص نحو خدمة مشاريع ليس لها من هدف إلا إفشال الوساطة وزيادة معاناة الأشقاء في فلسطين".

*رابعا :

أن قطر ستظل "ملتزمة بدورها الإنساني والدبلوماسي في التوسط بين الأطراف المعنية لإنهاء هذه الحرب الكارثية، وتعمل بشكل وثيق ومستمر مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية لتعزيز فرص تحقيق تهدئة دائمة وحماية أرواح المدنيين".

*خامسا :

أشادت قطر "بالدور المحوري للأشقاء في جمهورية مصر العربية في هذه القضية الهامة، حيث يجري التعاون والتنسيق اليومي بين الجانبين لضمان نجاح مساعي الوساطة المشتركة الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة".

*سادسًا :

إن قطر تجدد تأكيدها على "أن جهود الوساطة يجب أن تبقى بمنأى عن أي محاولات للتسييس أو التشويه، وأن الأولوية تظل في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وحماية المدنيين وتحقيق تسوية عادلة ومستدامة وفق حل الدولتين".

 

*ما يحدث في رفح.. استكمال خطة التهجير والضغط على مصر.

 

الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني، أدهم منارة، وضع في متابعة مهمة نشرت في منصة المدن، قراءات حول سياسة  

الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، لإجبار  سكان رفح على النزوح إلى مواصي خانيونس.

 

.. وقال منارة ان جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدأ في اليوم الـ16 لاستئناف حربه  العدوانية على قطاع غزة، قصفه العنيف في جميع أنحاء القطاع، خصوصاً في رفح وخانيونس  والتي هي مستمرة إلى اللحظة ، ما أسفر عن مزيد من الشهداء والجرحى، بالترافق مع عمليات نزوح إضافية من مناطق جديدة شمال القطاع وجنوبه.

وبسبب شدة القصف، عممت قوات الاحتلال على الإسرائيليين المقيمين في منطقة الغلاف، بأنهم سيسمعون دوي انفجارات ضخمة جراء قصف وتدمير أهداف في القطاع.

 

مناصرة؛ نقل عن مصادر فلسطينية إسرائيلية  ، عن حقيقة ميدانية تؤشر  إلى تقدم قوات برية إسرائيلية في وسط رفح وشرقها، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن التحرك البري بدأ  في المدينة بمشاركة فرقة عسكرية واحدة في هذه المرحلة، وهي الفرقة المدرعة 36 التي انتقلت من الجبهة الشمالية إلى القطاع جنوبا قبل نحو 10 أيام، استعداداً لتوسيع العملية البرية التي انطلقت - ليلة الاربعاء /الخميس الماضي في رفح، وتقاتل تحت مظلة هذه الفرقة قوات من تشكيلات متعددة، منها تابعة للواء "غولاني" الذي يعود إلى القطاع بعد عمله لأكثر من عام في جبهة لبنان.

ولعل تركز القصف العدواني الإسرائيلي جواً ومدفعياً على جنوب القطاع، بالتزامن مع بدء التوغل البري فيه خلال الساعات الماضية، يثير تساؤلات بشأن ما يريده الاحتلال من رفح، وموقعها من

 

.. وعن تصورات وتحليل المنارة، يقول ان هناك [خطة إفراغ القطاع؟]

والحال أن ثمة أهدافاً عملياتية وتكتيكية واستراتيجية مركّبة بالنسبة لدولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني ، من وراء تكثيف عمليتها في رفح الآن(..) ، نظرا لموقعها المهم وحدودها مع مصر وأراضي 48، وهي أسباب إضافية تدفع الاحتلال إلى استكمال تدمير ما تبقى من المدينة وتفريغها من سكانها، خصوصاً أن الاحتلال، وجيش الكابنيت مع الشاباك يرون  رفح بوابة لتحقيق أهدافها في كل القطاع.

.. ولعل في مصادر التقرير ما يؤشر "عمليا" :

*1:

إن قوات الاحتلال أرادت من تصعيد هجومها على رفح في الساعات الماضية، أن تعاقب من لم يتجاوب من سكان المدينة لأوامر الإخلاء، وهو ما يعني الضغط باتجاه إفراغ من بقي في مناطق المدينة.

 

 

*2:

يخطط الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني أن يستهل عمليته البرية في رفح الواقعة في أقصى جنوب القطاع بعد مرور أكثر من أسبوعين على حرب الإبادة الجماعية والتهجير العائدة؛ لأسباب متعددة، أبرزها:

*أ:

ممارسة ضغط أكبر على حركة "حماس" لإجبارها على تقديم تنازلات المفاوضات.  

*ب:

خنق  وإبادة وتجويع  أكبر للسكان، نظرا لما تمثله المدينة من شريان حياة لعموم القطاع. 

*ج:

رغبة الاحتلال الصهيوني بتسوية رفح بالأرض، توطئة لتحويلها إلى "غيتو"، أي معسكر كبير يستقبل مئات الآلاف من النازحين من مناطق مختلفة بالقطاع التي ستشهد توسيعا متتابعاً لعملية الاجتياح الصهيوني البرية، وذلك كوسيلة للسيطرة على السكان.  

*ء:

استكمال متوهم  لسياق مخطط التهجير عبر تجميع أعداد  من سكان القطاع، تجميع قسري عدواني بالقرب من حدود مصر، و وبالتالي، وفق ما كتب مناصرة؛ التسبب بحالة من الفوضى وعدم السيطرة تقود إلى تدفق عدد كبير من الغزيين باتجاه الأراضي المصرية.

*ه:

تمهيد لاحتلال أراضٍ جديدة

لكن ما سبق يُضاف إلى غاية أخرى أعلنها وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف يسرائيل كاتس ، وهو توسيع المنطقة الأمنية العازلة، أي احتلال أراضٍ جديدة بالقطاع، تحت هذه الحجة.

*3:

نسبت صحف أميركية وإسرائيلية إلى قادة بالجيش الإسرائيلي، بأنّه في حال لم تقبل حركة "حماس" بشروط الاحتلال الصهيوني ، فإن الكابنيت وجميع وحدات جيش الاحتلال الإسرائيلي، سيحتل ربع مساحة القطاع، وهذا يعني بالدرجة الأولى أن الحديث يدور عن المساحة التي تم إخلاؤها من السكان في رفح بالدرجة الأولى. ولتحقيق هذه الغاية، يحاول الاحتلال من خلال عمليته البرية أن يجعل مساحة واسعة في رفح ومناطق أخرى بالقطاع، بلا سكان، وأن تبقى منطقة عسكرية دائمة.

*4:

 

إنّ توسيع الاحتلال الإسرائيلي عمليته  وحرب المجازر التجويع والإبادة الجماعية، ضمن الحرب المتجددة، يمثل مرحلة جديدة مبنية على ما حققته العملية البرية طيلة أشهر الحرب قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، ومن ثم انهياره.

*5:

التوسيع الصهيوني، سياسي أمني مدعوم حتما من سكوت وصمت ودعم الإدارة الأميركية والبنتاغون والرئيس ترامب، وهو قائم على أساس استكمال تدمير ما بقي في رفح وغيرها، وهو أمر نوّه إليه المراسل العسكري لهيئة البث الإسرائيلية في إفادته التلفزيونية، بقوله إن الخطة الإسرائيلية تقوم على ما نُفذ خلال الحرب، أي أنها لا تبدأ من "الصفر". 

وبتقريب المجهر من رفح، فإن حجم الدمار فيها هائل، ذلك  أن نحو 70 في المئة منها مُدمّر أصلا جراء الحرب، لدرجة أن كثيراً من النازحين لم يتمكنوا من العودة إلى مناطق واسعة في المدينة خلال التهدئة؛ بسبب بقاء وجود قوات الاحتلال في نقاط وسط رفح وجنوبها وشرقها، ولعدم عثورهم على أي أثر لمنازلهم المدمرة، نتيجة تحولها إلى رمال.

*6:

بلغة الأرقام، أوضح مناصرة وفق  مصادر نسبها موقعه  "المدن" أنّ عدد سكان رفح قبل الحرب كان يقدر بنحو 300 ألف نسمة، ونزح معظمهم خلال الحرب، وتمكن أقل من نصفهم من العودة إلى المحافظة بعد سريان الهدنة السابقة. والآن، يجبرهم الاحتلال على النزوح مجددا باتجاه منطقة مواصي خانيونس.

*7:

رجح مراسل الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "مكان" خلال النشرة الصباحية  الأسبوع الماضي ، أن الجيش الإسرائيلي الصهيوني في مسار الانجرار نحو معركة عسكرية واسعة قد تكون "أسوأ واوسع" من أشهر الحرب السابقة، وذلك على خلفية رفض حركة "حماس" مقترحا قدمته إسرائيل أخيراً، يطالبها بالإفراج عن 11 محتجزاً دفعة واحدة، وفي اليوم الأول لهدنة مقدرة ب40 يوماً.  

وتابع المراسل: "إننا في خضم التوجه نحو معركة عسكرية قد تكون صعبة وأكثر عنفا إذا رفضت حماس المقترح الإسرائيلي"، موضحا أن رئيس الأركان إيال زامير أعد خططا لإعادة السيطرة على القطاع، وأن العمليات العسكرية ستتوسع في الأيام القريبة إذا أعلنت "حماس" رفضها رسميا للمقترح الإسرائيلي بشأن المحتجزين.

ووفق الصحافة والإعلام الإسرائيلي والأميركي، فإن  دولة الاحتلال  قدمت مقترحها عبر الوسطاء، تحت عنوان "الفرصة الأخيرة لحماس".

ويأتي التصعيد الإسرائيلي في ظل تعقد المشهد الإنساني بالقطاع يوما بعد آخر، وذلك مع توقف مزيد من المخابز عن العمل جراء نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، وسط تقديرات أممية بأن ما تبقى من مساعدات غذائية وطبية بالقطاع، يكفي لأسبوعين فقط، إلى جانب تحذيرات من تفاقم المجاعة والأمراض في صفوف السكان.

 

*مجزرة مدرسة دار الأرقم /مركز للنازحين.

 

الخميس  الدامي ،  ترك في حرب الإبادة الجماعية والتهجير، في قطاع غزة،  31 شهيداً على الأقل..بضربة من جيش الكابنيت الصهيوني على مركز لنازحين، كان في الأصل مدرسة دار الأرقم، بحسب ما

 

قال الدفاع المدني في غزة  إن 31  وان الذين  استشهدوا الخميس، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدرسة كانت تستخدم كمأوى للنازحين جراء الحرب، معظمهم من الأطفال والنساء.

المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل؛ كشف مأساة المذبحة لوكالة "فرانس برس" باستشهاد 31 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين في الغارة التي استهدفت مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمالي شرق مدينة غزة. 

وكانت حصيلة سابقة أوردها المصدر نفسه أفادت باستشهاد 25 شخصاً.

ودانت حماس المجزرة ، متّهمة الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة "استهداف المدنيين الأبرياء في سياق عمليات الإبادة الجماعية التي تنفذها في قطاع غزة".

 

في ذات السياق، قالت مصادر فلسطينية، إن حفيد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية، استشهد وأصيب شقيقه، بجروح خطيرة في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصف مدرسة دار الأرقم.

واستشهد محمد عز خليل الحية، عامان، وأصيب شقيقه البالغ من العمر 3 أعوام في القصف الذي دمر المدرسة وأوقع 29 شهيداً وأكثر من 100 جريح أغلبهم إصاباتهم خطيرة، في القصف على المدرسة.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، عن ارتفاع الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى "50 ألفاً و523 شهيداً و114 ألفاً و776 إصابة".

وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 100 شهيد و138 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية".

وتابعت بأن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي في 18 آذار/ مارس 2025 بلغت 1163 شهيداً و2735 إصابة.

 

*ويلات حرب الإبادة.. أيتام غزة.

 

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني،مؤسسة تابع السلطة الفلسطينية، أعلن ، إن حوالي[ 39 ألف طفل في غزة] فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يومياً من الحرب على القطاع.

يأتي هذا الإحصاء المأساوي في بيان، اصدره جهاز الإحصاء بمناسبة "يوم الطفل الفلسطيني" الذي يحل في الخامس من نيسان/أبريل من كل عام، ووفق تحليل البيات يتضح: 

* 1:

أن من بين هؤلاء الأطفال "حوالي 17000 طفل حرموا من كلا الوالدين".

*2:

"يعيش هؤلاء الأطفال في ظروف مأساوية، حيث اضطر الكثير منهم للجوء إلى خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي".

*3:

أن نسبة الأطفال والنساء الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي تجاوزت "60 في المئة من إجمالي الضحايا". وقال: "أسفر العدوان عن استشهاد 50021 فلسطينياً، بينهم 17954 طفلاً، منهم 274 رضيعاً ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا من جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج في قطاع غزة".  

.. ان النظرة التحليلية، في بعدها السياسي والأمني والإنساني، وتأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية تؤشر، إلى سياسة السفاح نتنياهو الذي اتاحت له الإدارة الأميركية والبنتاغون والرئيس ترامب، حرية حرب الإبادة والتهجير والتدمير، قد وضعت سياسة التصفية للقضية الفلسطينية، عدا عن أفكار التهجير، وبالتالي اللعب على تصعيد حرب الإبادة الجماعية والتهجير، ما ولد حركة مقاومة فلسطينية، وبالذات من حركة حماس الفصائل الفلسطينية المساندة، عدا عن إثر مهم تم عبر التنسيق العربي العربي والإسلامي الذي يواجه سياسة الإبادة والتهجير، وهنا يظهر الجهد المشترك الذي قامت به مصر والأردن والسعودية، في وضع الخطة المصرية لتمكين وإعادة إعمار قطاع غزة عبر خطة تعبت واجتهد وضعتها مصر بالتنسيق والعمل المضي، وهي المسار الذي قد يكون هو الرد العملي، الأمني القومي الذي نال التوافق عربيا وإسلاميا وأوروبا، إضافة إلى أنه جهد عزز قوة مصر والأردن السعودية ودول الخليج العربي، سعيا لإيقاف الحرب، وإنهاء تبعياتها ومنع استمرار حرب الإبادة الجماعية والتهجير ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

 

.. وفي ذلك تأتي إحصائيات جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، لكشف للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمات والقوى المختلفة في العالم، حقيقة وضرورة اعتماد الخطة المصرية العربية لتمكين واعمار قطاع غزة ورفح والضفة الغربية والقدس، بأيدي سكان وشعب فلسطين المحتلة،

في ذات الحقائق تكشف الاحصائيات، وأن كانت أولية:

*أ:

في الضفة الغربية،  استشهد 923 مواطناً، بينهم 188 طفلاً، و660 جريحاً من الأطفال منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى تاريخ إصدار هذا البيان". 

*ب:

تطرق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى وضع التعليم في قطاع غزة المتعطل منذ عامين دراسيين.

"رغم اعتماد وزارة التربية والتعليم مسارات تعليمية بديلة مثل التعليم الإلكتروني المتزامن وغير المتزامن والمدارس المؤقتة

*ج:

تشير بيانات وزارة التربية والتعليم العالي إلى أن أكثر من 298 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة ملتحقون بالمدارس الافتراضية". 

و أن "العديد من هؤلاء الطلاب لم يتمكنوا من تلقي تعليمهم بشكل فعّال طوال هذه الفترة، بسبب عدم وجود مناطق آمنة، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والإنترنت، وقلة توفر الأجهزة اللازمة، ما يُنذر بفجوة تعليمية تهدد مستقبل جيل بأكمله". 

 

 

* *حماس ترفض الورقة الإسرائيلية الأخيرة حول الهدنة.

 

.. ماذا يعني ذلك؟

في تقارير، نشرتها وسائل وكالات الإعلام العربية والعالمية، كشفت معلومات، عززها موقع المدن  اللبناني، وتابعت منذ الخميس 2025/04/03، تكشف ان  

جيش الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، عزز وكثف من غاراته على قطاع غزة  ورفح وبيت لاهيا منذ عيد الفطر، وحتى اللحظة، مرتكباً المزيد من المجازر التي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى بينهم أطفال وكبار في السن، فيما أعلنت "حماس" أنها قررت عدم الرد والتعاطي مع الورقة الإسرائيلية الأخيرة التي قُدمت للوسطاء في شأن هدنة في غزة. 

 

الي ذلك، وفي رصد تحليلي، يتوقع المرحلة المقبلة من المفاوضات التي، تعاني من ضغوط إسرائيلية أميركية، قال قيادي في "حماس"  لوكالة "رويترز"، إن الحركة قررت عدم الرد والتعاطي مع الورقة الإسرائيلية الأخيرة، التي قُدمت إلى الوسطاء في شأن هدنة في غزة، مؤكداً أن الحركة متمسكة بورقة الدول  الوسطاء.

و يذكر أن دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، أعلنت  في 29 آذار/مارس الماضي، أنها نقلت إلى الوسطاء مقترحاً مقابلاً بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة، بعد موافقة "حماس" على مقترح تلقته من الوسيطين مصر وقطر.

وأظهرت نسخة، بحسب المصدر أن مقترح الوسطاء يمثل جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 17 كانون الثاني/يناير، وأن من شأنه أن يمدد وقف إطلاق النار مدة 50 يوماً أخرى،  وأنه :من المفترض إتمام مفاوضات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار قبل انتهاء فترة الخمسين يوماً.

وتضمن المقترح إطلاق سراح عيدان ألكسندر، وهو جندي في الجيش الإسرائيلي يبلغ من العمر 21 عاماً ويحمل الجنسية الأميركية، في اليوم الأول بعد إعلان وقف إطلاق النار. كما ستطلق "حماس" سراح أربعة محتجزين إسرائيليين، بواقع محتجز كل عشرة أيام مقابل الإفراج عن 250 فلسطينياً معتقلين في السجون الإسرائيلية وإطلاق ألفي أسير ممن اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ويشير المقترح إلى وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، وفتح المعابر للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وإعادة فتح محور "نتساريم" للسماح بدخول السيارات من الجنوب إلى الشمال وبالعكس.

 

 

ميدانياً، وأمام المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والولايات المتحدة الأمريكية، الوسيط الضامن للاتفاق، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، عدداً من المجازر، وأفادت مصادر طبية بسقوط أكثر من 50 شهيداً بالإضافة إلى عدد من الجرحى في الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع، ما زالت مستمرة، مع منع مقصود للمساعدات الإنسانية والصحية منها.

وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/مارس الماضي، 1066 شهيداً بالإضافة لـ 2597 إصابة، ما يرفع إجمالي الشهداء والمصابين منذ بدء حرب الإبادة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 50 ألفاً و423 شهيداً، بالإضافة لـ 114 ألفاً و638 جريحاً، وفق آخر معطيات لوزارة الصحة في قطاع غزة.

وبالتزامن مع عملياته العسكرية، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً لأهالي مناطق بيت حانون وجباليا والأحياء: تل الزعتر، النور، الروضة، السلام، النهضة، التفاح، الزهور، الشيخ زايد، المنشية ومخيم جباليا، بأنه سيقصف هذه المناطق، وطالبهم بترك منازلهم والتوجه إلى مناطق أخرى، وفوق هذه المعاناة، تستمر الإبادة

 

* محور موراغ... ما علاقته بتهجير سكان غزة؟.

 

إذا أردنا التحليل التالي، لما كشفت عنه القناة 12 الإسرائيلية، عن خطط شيطانية يعمد لها السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، منها السيطرة وفتح حالة استراتيجية داخل قطاع غزة، ورفح، وهي ما بات يعرف ب :  "محور موراغ"، وهو المحور؛ الذي يهدف إلى فصل معبر رفح ومدينة رفح وتهيئتها لتنفيذ خطة التهجير الطوعي لسكان غزة، المفروضة من سكان غزة ورفح، عدا عن دول جوار فلسطين المحتلة، تحديدا مصر والأردن،

الاحتلال الإسرائيلي، يعمد إلى السيطرة  على محور موراغ.

.. وهنا يبرز السؤال الاستراتيجي ببعده العسكري الجيوسياسي الامني:

ما علاقة محور موراغ بتهجير سكان غزة؟.

القناة 12 الإسرائيلية، كشفت مساء اليوم الأربعاء  الماضي، في ظل حرب الإبادة، أن محور موراغ الذي أعلن رئيس  حكومة التطرف    الإسرائيلي السفاح بنيامين نتنياهو أن جيش الكابنيت والشاباك، سيسيطر عليه ليكون محور فيلادلفيا الثاني، يهدف إلى فصل معبر رفح ومدينة رفح لتنفيذ خطة التهجير الطوعي لسكان غزة، التهجير المفروض قطعيا.  

 

.. ايضا:ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن المحور الذي يفصل بين خان يونس ورفح، يمر في المكان الذي كان يقع فيه في السابق، في أيام "غوش قطيف"، مستوطنة ميراغ، ولذلك سُمي بهذا الاسم.

 

 

وأضافت: "محور موراغ يُعد فعليًا تقسيمًا لجنوب القطاع – بين خان يونس ورفح، ونتنياهو يسميه (فيلادلفيا ب)، مقابل محور فيلادلفيا الأصلي الذي يمر إلى الجنوب منه".

 

في السياق ذاته، صحيفة "هآرتس" نقلت  عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن "الأجهزة الأمنية الإسرائيلية فوجئت من إعلان السفاح نتنياهو السيطرة على محور موراغ"، مضيفة أن "خطط السيطرة على المحور الجديد لم يصادق عليها بعد بهدف الحفاظ على سلامة القوات الإسرائيلية على الأرض".

 

 

*لعبة "المجر" ضد المجتمع الدولي والأمني.. استقبلت السفاح  نتنياهو.

 

يشهد المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وكل دول المنطقة والإقليم، تصعيد دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية الحرب العدوانية الإسرائيلية على غزة ورفح والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل.

.. وفي موقف مخزي و معاند للإرادة الدولية، من المحكمة الجنائية الدولية التي ادانت السفاح نتنياهو

أعلنت المجر الخميس، نيتها الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية في اليوم الأول من زيارة إلى بودابست لرئيس حكومة التطرف التوراتية  السفاح نتنياهو الذي أصدرت هذه الهيئة القضائية  الدولية الأممية مذكّرة توقيف في حقّه بتهمة ارتكاب جرائم حرب-إبادة جماعية - في قطاع غزة.

جاء إعلان الحكومة المجرية فيما استقبل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان نتنياهو في بودابست في أول رحلة للسفاح الإسرائيلي إلى أوروبا منذ 2023.

ووجّه أوربان دعوة إلى السفاح نتانياهو في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بعد يوم من إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة التوقيف بحقه بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وتعهد أوربان ألا تنفذ المجر، العضو في الاتحاد الأوروبي، مذكرة التوقيف رغم أنها من موقّعي معاهدة إنشاء المحكمة.

وصرح أوربان في وقت سابق أن قرار المحكمة "يتدخل في نزاع مستمر؛ لأغراض سياسية".

 

المجتمع الدولي يراقب، وغزة تباد، وفي وقت من ظلال ما يحدث في المجر، ندّدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك  بزيارة  السفاح نتنياهو إلى المجر رغم مذكرة التوقيف بحقه.

وقالت بيربوك في اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في بروكسل: "هذا يوم سيئ للقانون الجنائي الدولي"، مضيفة "لقد قلت دائماً بوضوح إن لا أحد فوق القانون في أوروبا".

 

يحاول السفاح المدان من المحكمة الجزائية، التقليل من أهمية قرار المحكمة وفي الوقت نفسه صرف الانتباه عن التوترات في الداخل الصهيوني، عندما يلتقي حليفه أوربان. 

وقال المستشار الاستراتيجي الدولي والمستشار السابق للسفاح،  موشيه كلوغافت لوكالة "فرانس برس" إن "هدفه النهائي هو استعادة القدرة على السفر إلى أي مكان يريده".

وفي شباط/فبراير، قال المستشار الألماني  فريدريش ميرتس إنه سيحرص على أن يتمكن  السفاح(..) من زيارة ألمانيا.

من جهتها، أكدت الجنائية الدولية ومقرها في لاهاي أن المجر "ملزمة قانوناً" إنفاذ قرارات المحكمة "والمسؤولية تجاه الدول الأطراف الأخرى".

وقال المتحدث باسم المحكمة فادي العبد الله "عندما يكون لدى الدول مخاوف بشأن التعاون مع المحكمة، يُمكنها التشاور معها في الوقت المناسب وبطريقة فعالة".

 

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 21 تشرين الثاني/نوفمبر مذكرات توقيف بحق  السفاح نتنياهو ووزير دفاعه السابق المتطرف  يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، من بينها استخدام التجويع كسلاح.

وبعدما دعاه أوربان ردّ السفاح نتانياهو شاكراً نظيره على "وضوحه الأخلاقي".

ومن المتوقع خلال الزيارة أن يؤيد أوربان مقترح  الرئيس الأمريكي ترامب نقل أكثر من مليوني فلسطيني من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن.

.. يبدو العالم في حالة من التخبط والوحشية، ويعتقد ان بلادنا غير قادرة على كشف ألاعيب السفاح نتنياهو وكل من يدعم الحرب العدوانية الإسرائيلية المستعرة على غزة ورفح والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، عدا عن مخططات، رفضتها شعوب مؤمنة بأمنها الوطني القومي، وما تم من تنسيق مشترك، هو الرد من مصر والأردن، ودول عربية خليجية، تتفهم ان الشعوب قالت كلمتها، مع أهالي وسكان وشعب غزة ورفح وكل فلسطين المحتلة :

لا قطعية للتهجير.

ولا لأي توطين للشعب الفلسطيني وحق العودة مصان.

.. ولا  لأي مخطط أميركي أو /و إسرائيلي يكون بديلا للخطة المصرية العربية الإسلامية لتمكين غزة ورفح والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، من اي محاولات صهيونية للتهجير أو تصفية القضية الفلسطينية،.. إبادة سكان غزة هي شهادة شعب مقاوم، سيبقى على أرضه.. وسعيا جادا لإيقاف الحرب وإعادة إعمار غزة بأيدي اهلها وسكانها.. هذا ما تقف عليه رؤية مصر العربية، وتنسيقها الاستراتيجي مع الأردن والسعودية وكل بلدان المجتمع الدولي التي تؤييد الحق العربي الفلسطيني.

غزة تباد، وهي ما زالت قوية بروح المقاومة التي ضمنتها الشرائع والمواثيق الدولية.

.. ننتظر بعزم ورؤية ونخذر من التصعيد العدواني الإسرائيلي الذي يسعى لحرب شاملة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فتح ميناء الغردقة البحري بعد تحسن الأحوال الجومائية - نجوم مصر
التالى عبدالمنعم أساسي ومصطفى محمد بديلًا.. التشكيل الرسمي لمباراة نيس ونانت في الدوري الفرنسي - نجوم مصر