الجمعة 04/أبريل/2025 - 02:20 ص 4/4/2025 2:20:31 AM

قال جهاد حرب، مدير مركز ثبات للأبحاث، إن حركة حماس لن تستجيب لإسرائيل، مشيرًا إلى أن الحديث يدور حول اتفاق تم توقيعه في السابع من يناير برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة، وأن إسرائيل خرقته بعودتها إلى الحرب.
وأضاف خلال تصريحاته لبرنامج “ملف اليوم”، والمذاع عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، أن العودة للحرب تهدف إلى القضاء على قيادات حماس المدنية والأمنية، وهو ما بدأت به إسرائيل في اليوم الأول واستمرت فيه عبر عمليات اغتيال متتالية، مؤكدًا أن الهدف الثاني للاحتلال هو تفكيك الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية من خلال تعميق معاناة المواطنين، وهو ما يظهر في إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب التدمير الممنهج للبنية التحتية، وخاصة في قطاعي الصحة والتعليم، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى احتجاجات ضد إدارة حماس للعملية التفاوضية.
حماس لن تتنازل عن ورقتها التفاوضية الأقوى
وتابع، أن الهدف الثالث، فهو استعادة المحتجزين الإسرائيليين، مشيرًا إلى أن إسرائيل تدرك أن جهودها على مدار عام ونصف لم تسفر سوى عن تحرير سبعة منهم فقط، مما يجعل أي عملية عسكرية مكلفة لها، مؤكدًا أن حماس لن تسلم الأسرى لأنهم يمثلون ورقتها التفاوضية الأقوى، وإسرائيل استنفدت كل خياراتها العسكرية دون تحقيق نتائج ملموسة.
وأشار إلى أن استمرار الحرب يؤدي إلى استنزاف دماء الفلسطينيين يوميًا، مستشهدًا بالمجزرة التي وقعت شرق مدينة غزة مؤخرًا، موضحًا أن حماس بحاجة إلى اتخاذ قرارات سياسية عقلانية فيما يخص المفاوضات لحماية الفلسطينيين من المخاطر المتزايدة.